تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم بن حسين جستنيه

دراسة “جوانب من المداخلات”

وردت مجموعة من المداخلات على همسة “الخلق العظيم” بعضها في الموقع، وأغلبها على الخاص.

أدلا كلٌ منهم بدلوه، أو بشيء من انطباعه، أو وجهة نظره وفق فهمه للموضوع.

القليل دخل لصلب الموضوع وأشار للحاجة الماسة لطرح سبل التعاون للعودة للطريق القويم، والنادر منهم من أشار لضعف أو عجز دور المربي بشكل عام.

الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، منحني شيئاً ضئيلاً من العلم والمعرفة، والخبرة المهنية والتطبيقية الطويلة، المتنوعة المجالات، والمختلفة التخصصات، ولا أزال طالباً للمزيد من العلم والمعلومات، وساعياً خلف سبل المعرفة والرشاد. 

أحاول قدر استطاعتي أن يستفيد منها وطني وأبنائي وعائلتي، وجميع المواطنين والمقيمين والضيوف الكرام، وفق نهجه -صلى الله عليه وسلم- وقوله ﷺ [من سُئِلَ عن علم فكتمه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار][1]، ولا أزال أحرص على مواكبتها لتقلبات الزمان والمكان، والمتغيرات البيئية.

قد تكون هذه الأفكار والدراسات الأولية السريعة المطروحة، هي الشعاع الضئيل الذي يخترق ظلمة الحياة الزائفة، ويكشف الستار عن حقيقة الحرية المطلقة، ويزيح الأقنعة، وتُعْرَفُ به الوجوه المضللة، ويُظْهِرْ الدعايات الكاذبة، والإعلانات الفاشلة، فتظهر معالم الطريق القويم، فيستكمل أبنائنا وأحفادنا مسيرة التطوير وفق المعطيات والمقتضيات والتحليلات ونتائجها بعيداً عن المخاطر.

لا يشك أحد منا، أن المسلمين بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، نواجه أمواجاً عالية جداً من الهجمات المختلفة الأساليب والمتنوعة الأشكال، والمنظمة بطريقة مهنية مدروسة دراسة عميقة، يجري تنفيذها على مراحل متتالية وبدقة عالية، وعناية فائقة، نرى ثمارها العفنة، وأشكالها الزاهية المنظر، الرديئة الأفعال، متناثرة في كل مكان، وقد غفل الكثير منا عنها، أو تجاهل رائحتها النَتِنَةَ، ونتائجها السيئةَ المتواصلةَ، أو عجز عن مقاومتها منفرداً، ولم يدرك عوائقها القادمة، عاجلاً أم آجلا، وهي تتسلل بهدوء للمجتمع والبيت والفرد الصغير والكبير كالمرض الخبيث -أجارنا وإياكم الله- منها.   

لذا، علينا أن نتعامل مع هؤلاء المنادين بهدم الأخلاق، والبعد عن العادات الحسنة، والتحرر من التقاليد المحبذة، ونبذ القيم النبيلة، باستخدام نظام منهجي مدروس دراسة مستفيضة، بتعاون مشترك من جميع الأطراف ذات العلاقة:

الخاصة: كالكتاب والمؤلفين، والباحثين، وذوي الخبرة، وأولياء الأمور، والمدرسين على كافة المراحل التعليمية الأربعة، والممثلين، والفنانين، والمخرجين ودور الطباعة والنشر، ضمن فريق يَتَمَثَّلُ بعضو واحد من كل فئة منها، يكون مسؤولاً عن فريق أو أكثر في مجال تخصصه، للعمل معاَ لتحقيق الأهداف المطلوبة.

العامة: مثل وزارة الإعلام والثقافة والسياحة والتعليم ومعرض الكتاب، والتليفزيون والإذاعة والفنون الدرامية والتشكيلية، والعاملين في مجال برامج وكتب الأطفال.

وأن يحظى هذا التعاون البناء بدعم مادي ومعنوي شديد القوة، وبصلاحيات واسعة، وسلطة قوية، وإشراف دقيق، ومتابعة متواصلة من السلطة العليا، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

      لابد أن تكون هذه الفئات عدة أصابع متشابكة تعمل معاً كيدٍ واحدة وقلوب متحدة، ومنهجية مدروسة بعناية فائقة، للوصول لأهداف سامية، ورؤيا واضحة، تجعل من الخيال حقيقة، ومن المستحيل واقع.

      وألا ينسى هذا الفريق (في مجموع الفرق الأخرى) ما سبق أن دونته في الموقع تحت عنوان دراسة “مشكلة تغيب الطلاب” بتاريخ 21 سبتمبر 2025م، والإشارة فيه لمواضيع سابقة ذات علاقة وثيقة به. 

قد يرى البعض أن جَمْع كل هذه الجهات -الخاصة والعامة- معاً لأداء عمل مشترك يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار، والحياة الكريمة للوطن والمواطنين، ويرعى حقوق المقيمين والزوار، ويحافظ على أبناءنا وأجيالنا القادمة بالتمسك بمبادئ ديننا الحنيف وقواعده الثابتة، وحماية مقدساتنا، ويبعدهم عن طرق الانحراف، أمرٌ قد يبدو شكله مستحيلا.

لكن الواقع الذي نعيشه بين الرؤيا 2030م، والتنمية المستدامة، والنتائج الإيجابية الواسعة التي نعيشها وأبهرت المجتمعات العالمية، أثبت للجميع بأن الشعب السعودي وحكومته الرشيدة، يتمتعان -بفضل الله تعالى- بإرادة قوية، وعزيمة صادقة، وإخلاص فريد لخدمة المسجدين الشريفين (الحرام والنبوي) وضيوفهما الكرام، وأنهما قادرين -بعون الله تعالى- على المحافظة على مواصلة البقاء على القمة.

لقد حققنا -بفضل الله تعالى- في عشر سنوات مضت، ما حققه الكثير من الدول الأخرى خلال مسيرتَ بِضْعِ عشرات من السنين، بل وتجاوزت المملكة دولاً كثيرة محققة العالمية، وقريبة من الأولوية، ونال الكثير من شبابها وفتياتها العديد من الشهادات العالمية والميداليات الذهبية في مجالات مختلفة ومتنوعة، وامتلكوا العديد من حقوق المكية الفكرية والامتيازات النادرة.

ولا نزال -بفضل الله تعالى- في ظل القيادة الحكيمة، والتضامن والمحبة الأخوية، والتفاني في الإخلاص قادرين على تحقيق المزيد من الأحلام، وتخطي الخيال، وتجاوز كل العقبات. 

       نحن على يقين تام، بأن هذه الفكرة لو وصلت لمسامع ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، لتبناها شخصياً، كما تبنى الرؤيا، ولأصبحت المملكة الدولة السباقة، تحمل قصبة السبق كعادتها في الكثير من المواقف، ولأضيف هذا المشروع لقائمة أعمال ومشاريع الرؤيا الطموحة التي تجاوزت الخيال، وأدخلت بنوداً جديدة في مسيرة التنمية المستدامة، والحياة الكريمة.

تلك هي المرحلة الأولى من فكرة المشروع.

أما المرحلة الثانية، فهي تعاون المملكة مع بقية الدول الإسلامية لتطبيق نفس المنهجية، والاستفادة من خبرتها، مع مراعاة إحداثيات العوامل الأساسية للمشروع خلال الدراسة والتحليل والاستنتاج لكل بلد أو دولة.

 نرحب بمداخلاتكم وتعليقاتكم البناءة.


[1] الراوي: عبدالله بن عمرو | المحدث: المنذري | المصدر: الترغيب والترهيب، الصفحة أو الرقم: 1/97. وفي بعض التحليلات، (إلا إذا كان ذلك الشيء يُخْشى من الإخبار به فتنة وشرًا عظيمًا) لقول النبي ﷺ لـمعاذ {لما أخبره بحق الله على العباد، وحق العباد على الله، قال معاذ: أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا}.

همسة “التصويب”

وفق معلوماتي الضئيلة، تُعْتَبَر الكتابة إحدى عناصر الأمانة، والكل محاسب عليها، وعلى المحافظة عليها وعلى صيانة حقوقها كما أمر بذلك -سبحانه وتعالى- في عدة آيات كريمة منها، قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا*} الآية (58) سورة النساء. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ*} الآية ٢٧) سورة الأنفال. {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ*} الأية (8) سورة المؤمنون. {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا*} الآية (72) سورة الأحزاب.

ووفقاً لما يلوح في الأفق، فقد أصبحت الأمانة لدى الغالبية من الناس ضحية، أو أضحية للظروف الزمانية والمكانية والبيئية، وهذه الظاهرة من أكبر وأشد الكوارث والعياذ -بالله-.  

اطلعت على مقالة في صحيفه مكة الإلكترونية يوم السبت 17/6/1447هـ، 06/12/2025م، تحت عنوان (عوائل مكة عبر العصور) وما ورد عليها من تعليقات في الجروب الخاص بآل جستنيه، والاتصال الشخصي من الأخ عدنان بن جميل جَسْتَنِيَّه بصديقه كاتب المقال (د. بكري عساس)، وتَمَنُّنِهِ عليه لتصحيح ما ورد في مقالته، بدلاً من الاعتذار عن ذلك الخطأ الجسيم من كل الجوانب، وما ينم عنه من واقع مؤسف، وحال حزين.

يشير العساس في مقاله الأول لكتاب في (65) صفحة، أهداه إيَِّاه كاتبه الدكتور علي بن يوسف الزهراني، الأستاذ في قسم الدراسات القضائية في كلية الدراسات القضائية والأنظمة بجامعة أم القرى، بعنوان “سكان مكة بعد اتشار الإسلام” ولمؤلفه الشيخ عبدالله بن محمد الغازي المكي.

ذكر الكاتب الدكتور العساس في الفقرة (8) من مقالته الأولى، اسم عدد (20) عائلة منقرضة من وجهة نظر المؤلف، ولم يوضح صراحة من هو المؤلف الذي دون تلك المعلومة المناقضة للواقع! أهو الشيخ عبدالله بن محمد الغازي المكي! أم هو الدكتور علي بن يوسف الزهراني!

      هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فكاتب المقال من سكان الشعب منذ نشأته وفق المعلومات الأولية- ومن الغريب جداً أنه يجهل التاريخ العتيق لتك العائلات، أو يتناسى سجلاتها العلمية المتنوعة، والهندسية والطبية، ومؤلفاتها في شتى المجالات وتنوع التخصصات التي مَنَّ -الله سبحانه وتعالى بها عليهم لتكون نبراسا لطالبي العلم والمعرفة، ونوراً يَمْحُوَ ظلام الجهل، وقصور المعرفة، وتَمْتلِئَ بمؤلفاتهم المكتبات الجامعية والعامة، ولا تخلو منها كثير من المكتبات الخاصة، وتذخر ببعضها معارض الكِتاب المحلية والدولية.

 ومن ناحية ثالثة، فإن (12) عائلة على الأقل من تلك العائلات التي ذكر أنها منقرضة، هي من العائلات المشهورة جداً في مجالات مختلفة، ولها أدوار فعالة في قطاعات وتخصصات متنوعة، وله شخصاً بعض المعارف منها.

واغرب من ذلك هو، كيف للكاتب أن يرصد مثل هذه المعلومات الخاطئة! وكيف يقبل تحمل وزرها! وكيف يبرر لطلابه تدوين تلك الخطيئة الشنيعة! ولِمَ يضلل التاريخ والواقع ظاهرٌ أمام عينيه كالشمس في وضح الظهيرة! ولِمَ لم يدون تعليقه على عدم صحة تلك المعلومات في نهاية مقالتيه!!!  

      كنت أتوقع أن يكون الكاتب أكثر حرصاً من ذلك، وأبعد نظراً في المراجعة والتأكد من مدى صحة المعلومات التي ينقلها، أو ينقل عنها لطلابه، وللأجيال وللتاريخ قبل أن يسارع لنشرها!!

      كما اطلعت على مقالته الثانية تحت نفس المسمى، وفي نفس الصحيفة يوم 07/12/2025م والتي اعتبرها مكملة لسابقتها، دون أن يشير للخطأ الجسم الذي دونه في المقالة الأولى، أو لتصحيح المعلومة كما وعد في رسالته لصديقه الأخ عدنان جَسْتَنِيَّه الصحفي الرياضي المعروف.  

تحدث الكاتب بإسهاب قليل في الفقرة (6) من مقالته الثانية عن “عائلة آل جستنيه” مناقضاً نفسه بما ذكره في مقالته الأولى بالفقرة (8) من أنها من العائلات المنقرضة، دون أن يعتذر عن الخطأ الذي كتبه بالأمس، ودون أن يكتب أي شرح أو توضيح أو تعليق للتصويب، أو ابداء للرأي، مما يعطي انطباعات سلبية عديدة.

أما عما ذكره الكاتب، عن ذرية الجد عبد الرحمن بن أبي بكر، فقد جانب الصواب تماماً.

وباختصار، فقد لوحظ كثرة تكرار نفس الأسماء في سلالة “عائلة آل جستنيه” وفقني الله تعالى- بإبداع وابتكار طريقة خاصة لتعريف الاسم المعني بالرقم الطبقي الموجود تحته بين قوسين (000) في المخطط المرفق صورته، وللتوضيح، فإن:

الجد عبد الرحمن (98) له ثلاثة أبناء هم [شاه محمد، ومحمد سعيد، وأبو بكر (99)] ولِكُلٍ منهم ذرية موثقة بالتفصيل في المخطط، ومبينة في مفاتيحه. 

الجد عبد الرحمن (101) بن أبي بكر (100) بن محمد سعيد (99) بن عبد الرحمن (98) هو العالم الفقيه الحنفي المكي، له العديد من المؤلفات، توفي عقيماً[1] بين عامي (1210-1212هـ)

الجد عبد الرحمن (101) بن محمد سعيد (100) بن أبو بكر (99) بن عبد الرحمن (98) كان شاعراً[2]، وردت تفاصيل أسماء ورثته في الصك الصادر من محكمة مكة المكرمة بتاريخ 16/01/1298هـ، وتوفي عام 1215هـ.

هذا يعني تكرار اسم عبد الرحمن في نفس الطبقة، مع اختلاف اسم الأب والجد، وكانت سنوات وفاتهما متقاربة ومعلوماتهما متداخلة، فنشأ سوء الفهم.

      كم هو مؤلم حقاً! أن بعض الإخوة الكرام يتسرعون في تدوين، أو نقل، أو نشر ما يُسَطَّرُ لهم من المعلومات دون فهمها!! أو التأكد من مدى صحتها ومصداقية مصدرها!! ودون الرجوع للمراجع الوثائقية!! أو لأصحاب المعلومة الحقيقيين!! لضمان سلامة كتاباتهم وصدق معلوماتهم، وخاصة إذا كان ذلك الكاتب من ذوي الثقة ويَعْرِفُ أحداً من “عائلة آل جستنيه” أو أي من العائلات المنعوتة ب (المنقرضة).

كم هو عجيب أن يكتب الكاتب في مقالته الثانية ما يناقض به نفسه ودونه في الأولى، حيث أكد أصول تواجد وعراقة “عائلة آل جستنيه” بالفقرة (6) ودون أن يبرر ذلك التناقض، ودون أن يعتذر أو يبرر لبقية العائلات خطأه.

ربما لم ينتبه له، وربما نسي تَمَنُّنَه على صديقه عدنان، مما قد يزعزع ثقة القراء فيما يكتبه هذا الكاتب، ويطرح العديد من التساؤلات، منها:

يا هل ترى!! ما هو انطباع القارئ والباحث والدارس نحو الكاتب فيما كتبه مخالفاً للحقيقة، ومتعارضاً مع الواقع! وهل سيكون هناك رد فعلي إيجابي حقيقي من قبل جامعة أم القري نحو ما قام بك من خطأ جسيم أستاذ قسم الدراسات القضائية في كلية الدراسات القضائية والأنظمة بجامعة أم القرى!! أم سيمر الأمر مَرَّ الكرام، وكأن شيئاً لم يحدث!!

      فيلحق الجامعة عار أبدي، وسمعة سيئة لها وللقسم ولمسماه ولأساتذته ولخريجيه، وظلم وتجني على التاريخ وعلى العلم والمعلومات، وعلى العائلات الموسومة ب (المنقرضة)!! وتضليل للباحثين والدارسين.

وهل سيكون لصحيفة مكة وللصحافة وبقية وسائل التواصل بشكل عام، ولكل من يقرأ هذا التصويب خطوات إيجابية نحو التصويب ونشر هذه الهمسة، مثلاً للتصويب!! أم سَتُجَامِل وتكون ضحية أو أضحية على حساب الظروف!! وهل هناك جهة مسؤولة عن المحاسبة لتقوم بواجبها!! حتى لا يتجنى الناس على بعضهم، ولا يُهْدر التاريخ الحقيقي، وليتمسكوا بالأمانة قولاً وعملاً وفعلا.

وفقاً للمنهجية التي وضعناها -بفضل الله تعالى- منذ بضع عشر سنة ونوالي تحديثها ل “مشروع نسب عائلة آل جستنيه” والذي صدرت منه الطبعة الثالثة “لمحة عن عائلة آل جَسْتَنِيَّه عام 1443هـ” والطبعة التاسعة ل “المخطط الطبقي لسلالة الظهور من آل جستنيه، ومفاتيحه عام 1447هـ،”.

ويجري استكمال الطبعة الأولى من “المخطط الطبقي لسلالة الطبقة الأولى من أبناء البطون لآل جستنيه، ومفاتيحه”

وحيث توصلنا -بفضل الله تعالى- لمعلومات جديدة عن “عائلة آل جستنيه، وعن بني عمومة آل جستنيه” نقوم بإعادة صياغتها وتوثيقها، قبل إلغاء سابقتها حتى لا يحدث التباس، أو سوء فهم، أو عدم إدراك.

وبينما لا تزال بقية عناصر المشروع غير مكتملة التوثيق.

لذا، يكون الرجوع للمعلومات الموجودة حالياً في الموقع والمخطط الطبقي، ريثما ننتهي من مراجعة الطبعة الجديدة من اللمحة -بمشيئة الله تعالى-

وهي كفيلة بكشف الأخطاء المتداولة عنها، وتؤكد عدم صحة المعلومات التي وردت في صحيفة مكة بتاريخ 17، 18-06-1447هـ، تحت مسمى “عوائل مكة القديمة” وقد تكون نبراساً للكاتب والباحث والناقل دون فهم صحيح، أو عدم وعي وإدراك جيد.

سنرصد لكم -قريباً بمشيئة الله تعالى- في موقعنا الإلكتروني -لمن يرغب- المعلومات المحدثة والموسومة ب “لمحة عن عائلة آل جستنيه” (الطبعة الرابعة (1447هـ، 2026م) يمكن الرجوع إليها بالدخول على رابط “آل جستنية“.

المزيد من المعلومات والوثائق، ستكون -بمشيئة الله تعالى- في كتيب مستقل موسوم ب “مقتطفات من تاريخ عائلة آل جَسْتَنِيَّه العريقة” وسيشمل الكثير من المعلومات التفصيلية، وصور وتواريخ الصكوك العثمانية الشرعية، والوثائق التاريخية الأخرى، والمراجع العديدة التي تظهر الحقائق ظهور الشمس في حَرِّ الظهيرة، وقد تشمل التعليق على بعضٍ مما ورد من معلومات مجانبة للصواب في بعض المراجع لتنبيه الباحثين والدارسين.

“أبناء بني عمومة آل جستنيه” ستلي المعلومات الخاصة بهم قريباً -إن شاء الله تعالى- في كتيب مستقل.

نتمنى على “أفراد عائله آل جستنيه” أن تستوعب جيداً تفاصيل تلك المعلومات، وتحافظ على معرفة محتويات المخطط الطبقي لها ومفاتيحه، ومتابعة تزويدنا بالمستجدات من ذرياتهم، ليكون لهم سندا قوياً في مواجهة أي ادعاءات مخالفة، وأن يحرصوا على توريثها لأبنائهم وأحفادهم حتى لا يخسروا تاريخهم العريق.

ونهيب ب “بأفراد عائلة آل جَسْتَنِيَّه وبني عمومتهم” أن يتعاونوا معاً لاستكمال المعلومات التي سنطرحها -بمشيئة الله- في موقعنا الإلكتروني المذكور لتكون في متناول الجميع راجعين -الله سبحانه وتعالى- الأجر والثواب.   

نتوقع/نتعشم من الجميع بأن يكونوا من المحافظين على أداء الأمانة في جميع عناصرها، وأن يلتزموا بتصويب الخطأ، مهما كان، أو بَلَغْ، وأن يقوم كل فرد منهم بواجبه نحو التصويب بالطريقة التي يراها سليمة ومناسبة، فالرجوع للحق فضيلة وليس هزيمة، والإصرار على الخطأ مخالفة لأوامره سبحانه وتعالى.

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على حبيبه سيد الأولين والآخرين إلى يوم الدين.

صورة “المخطط الطبقي التسلسلي لسلالة الظهور لآل جستنيه“. الطبعة التاسعة 1447هـ، 2025م. طوله (4,45متر، عرضه 86 سنتيمتر). يمكن تنزيله من الموقع مباشرة في رابط آل جستنيه، وتكبره (75%) ومن ثم طباعته على ورق الخرائط والمخططات الهندسية.  


[1]  المرجع مخطوطة الوالد الشيخ حسين (104) بن محمد سعيد (103) جستنيه حفيد الجد عبد الرحمن (101)

[2]  المرجع حفيد الجد عبد الرحمن (101) الأستاذ طارق (105) عبد العزيز (104) سليمان (103)


 [IJ1]

همسة “الكتاب”

بمناسبة المشاركة الأولى لنا في معرض الكتاب بجدة هذا العام 25م، وانطلاقا من منهج الرؤيا ٢٠30م، ودعما لمبدأ المساهمة في نشر العلم وتوسيع دائرة الثقافة.

قررنا -بتوفيق الله تعالى- عمل حسم مقداره خمسون بالمائة (٥٠%) على جميع مؤلفاتنا الأربعة المذكورة أدناه، والمعروضة حالياً بمعرض الكتاب الدولي بجدة اعتبارا من تاريخ اليوم الثلاثاء 25/06/1447هـ، 16/12/2025م، وحتى نهاية مدة المعرض.

نسأل الله أن يكون عملاً صالحاً ودعماً مباركا.

تسعيرة الكتب في معرض جدة للكتاب 2025م

رجل المهمات الصعبة       غلاف عادي (290)   تجليد فاخر (390)

جامع المصطلحات          (25)

الوسائل البديلة لحل الخلافات قبل القضاء     (80)

التحكيم والخبرة الهندسية والفنية               (120) ريال

العملة بالريال السعودي.

الأسعار شاملة الضريبة.

حرر في 25/06/1447هـ، 16/12/2025م.

همسة “الثقافة”

تتبنى وزارة الثقافة مشكورة تخصيص جناح لعرض كتب المؤلفين الذين لم تطبع مؤلفاتهم عبر دور النشر، وذلك في معارض الكتاب التي تقيمها في المملكة، دعماً وتشجيعاً للعلم والثقافة والحضارة، وتيسيراً لوصولها للقارئ، تحت مسمى “جناح المؤلف” تبيع فيه تلك المؤلفات، دون أن تتقاضى أي مقابل مادي من المؤلف.

خطوة جميلة ومباركة من الوزارة، وشكر وتقدير لها ولمن أبدع هذه الفكرة الرائعة، متطلعاً لأن تتبنى أيضا وزارة الثقافة تخصيص جناح مماثل تحت مسمى “ركن المحبة” الذي كتبت عنه في موقعي الإلكتروني بتاريخ 07/11/1446هـ، 05/05/2025م، في بند الأفكار والدراسات والأبحاث.

أتمنى على وزير الثقافة، أن تكون الفكرة، أو بدائلها التي طرحتها في تلك الدراسة المبدئية، قد اقتربت من حيز التنفيذ العملي.

-بمشيئة الله تعالى- سأشارك هذا العام في معرض الكتاب 2025م، في “جناح المؤلف” بأربع كتب هي (رجل المهمات الصعبة، جامع المصطلحات، الوسائل البديلة لحل الخلافات قبل القضاء، التحكيم والخبرة الهندسية والفنية) وستكون أسعارها شاملة للضريبة.

متمنياً للجميع رحلة جميلة بين أروقة المعرض، وأوقات ممتعة بين طيات الكتب، وفي بحور العلم، وروائع الثقافة، وجديد المعلومات، وتبادل الآراء والثقافات، مع المؤلفين والكتاب والباحثين.

همسة “الخُلُقُ العَظِيم”

شهد الله سبحانه وتعالى لحبيبه بحسن خلقه “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” الأية (4) سورة القلم، شهادة لم ينلها أحدٌ سواه من خلقه صلى الله عليه وسلم.

      كلمة شاملة متكاملة، متضمنة كل معاني الخَلْقِ والجمال والكمال، والأخلاق والآداب والتواضع والتوازن، والحكمة والعلم والمعرفة، بما يُوحي له به، أو يُعلمه إياه -سبحانه وتعالى.

      أنزل سبحانه وتعالى عليه القرآن بالتدريج وعلى مراحل مختلفة، وفق ظروف معينة، وفي مناسبات محددة، مع أنه قادر على أن يُنَزِّله دفعة واحدة، لكن الحِكَمَ والعِبَرَ من ذلك كثيرة، منها، حتى نتمكن من حسن الفهم، ونتعلم الصبر، ونستوعب ما نتعلمه، وندرك ما نقرؤه، ونتيقن من إجادتنا لما تعلمناه، ونتعلم أن الحياة مراحل علم وتعلم، ودراسات وأخلاق، وآداب مختلفة المستويات، متنوعة المقامات، متعددة الأشكال، ومهما تعلم المرء منا، يظل من هو أعلم منه.   

      “أدَّبني ربي فأحسن تأديبي” وفي رواية أخرى [إنَّ اللهَ أدبَني فأحسنَ تأديبي ثمَّ أمرني بمكارمِ الأخلاقِ فقال (خُذِ الْعَفْو)[1].

شهد له سبحانه وتعالى، وأدبه، وأمره بمكارم الأخلاق، فكان قدوتنا الحسنة، ومرشدنا للطريق القويم، وهادينا للصراط المستقيم، وشفيعنا يوم الدين، وساقينا من الحوض قبل دخول الجنة -بمشيئته سبحانه وتعالى- وقائدنا لرؤية الخالق العظيم.

علم -عليه الصلاة والسلام- أسلافنا اليقين بالله وحده، وحسن الخُلُق والأدب والتأدب، والرحمة والتراحم، وفعل الخير، وكل ما يرضي -الله سبحانه وتعالى- وأسلافنا -يرحمهم الله جميعاً- علموا أجدادنا، وتوالى تعليم الأجداد للأبناء والأحفاد على نفس النهج تقريباً، رغم ما طرأ على نمط الحياة من متغيرات زمانية ومكانية.

عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال (كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والأمير راعٍ، والرجل راعٍ على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولدِه، فكلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّتِه). متفق عليه.

لقد حان دورنا لنراعي تطبيق قوله صلى الله عليه وسلم، ونعلم أبنائنا وأحفادنا ما تعلمناه منهم، وخلاصة ما نتعلمه من حياتنا، ونُفْسِحَ المجال لهم ليتعلموا بأنفسهم أشياءً أخرى من الحياة، رغم الفارق الشاسع بين مراحل الحياة، خاصة مع ما نعاصره من متغيرات كثيرة، وتغيرات متنوعة، وتقلبات متضاربة في شتى مناح الحياة الاجتماعية والمجتمعية، وردعاً للدعوات المضللة، والنظريات الهدامة، والأفكار المزيفة، التي تنتشر بشكل مخيف على وسائل التواصل المتعددة دون إمكانية السيطرة عليها، بين ما كان، وبين ما يكون، ومع ما يحدث على أرض الواقع، الذي يقف أمامه الكثير منا مستسلمين، أو متقاعسين، أو عاجزين عن أن يقول أحدنا كلمةً تريح نفسه، أو ترضي ضميره، على أقل تقدير. 

أُسَرُنا وعائلاتنا أمانة في أعناقنا، سنسائل عما قدمناه لها يوم الحساب مهما كانت الظروف الاجتماعية والمجتمعية والبيئية، حتى وإن تذمر البعض منهم، أو تململ أو تجاهل بحجة أنه هو المحاسب عما يفعل، ولست أنت.

لن تُقبل أعذارنا، ولن نَخْلُوَ من المساءلة، أو المعاقبة إذا أهملنا، أو تكاسلنا، أو اختلقنا الأعذار لأنفسنا.

يجب علينا إسداء النصح لكل فرد منهم، وحسن التوجيه بالتي هي أحسن، وإن تَطَلَّبَ الأَمْرُ أحياناً شيئاً من الجدية أو الصلابة، مع المحافظة على أن يظل الخيط مرناً بين الطرفين دون أن ينقطع، تأسياً بقول سيدنا علي -كَرَّم الله وجهه- (لا تجبروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم) وهذا فيما لا يخالف الشريعة والأخلاق الحميدة والعادات الحسنة، والتقاليد المحبذة، والقيم النبيلة -وفق المفهوم العام-   

الأدب والتَّأديب والأخلاق الحميدة والتعلُّم المستمر، من أهم الركائز الأساسيَّة للاقتداء بسيد البشرية، وللحياة الكريمة، ولها دور هام جداً وتأثير فاعل في بناء شخصيَّة الإنسان ونضجه بشكل عام، وهم جزءٌ من التجارب الشخصية في معترك الحياة، وخاصة المعاصرة.

فتأديب النفس، والمقدرة على قيادتها الحسنة، ومواصلة التَّعَلُُّّم والبحث والاطلاع، والتحليل والفهم الجيد منهج طويل، وفصول عديدة، لا تقتصر على مرحلة عمريَّة معينة، أو طبقة اجتماعيَّة خاصة، أو مستوً محدد من الثقافة والمعرفة، أو فئة معينة من البشر، بل هي معركة اجتماعية واسعة، ودوافع مجتمعية متنافرة، ومتتالية في حياتنا منذُ الطفولة وحتى لقاءه -سبحانه وتعالى.

لا عيب ولا عار في أن يتعلم الإنسان منا ممن هو أصغر أو أكبر منه سنناً، أو علماً أو معرفة، فالعلم والأدب والمعرفة لا حدود لمصادرها، ولا حصر لنوعياتها.

لذا على المرء منا أن يعلم حق اليقين، بأنه مهما تعلم، أو بلغ منزلة من الأدب والحكمة على اختلاف أوجهها ومصادرها، أن هناك من هو أفضل وأكثر منه، فلا يغتر بشهاداته الورقية، ولا بمكانته الاجتماعية، ولا يتكبر بماله وحسن حاله الظاهري، ولا يستنكف من التواضع، ولا يستعلي على التراحم وتبادل المحبة مهما بلغ من المعرفة، أو العلم، أو الجاه والعيال.

ولنا عبرة من قصة (أهل الكهف) عندما سؤل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها، دون أن يقول (إن شاء الله) فتأخر عنه الوحي، حتى نزلَ قوله تعالى {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا* (23) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا* (24)} سورة الكهف.

هكذا، أرشدنا -سبحانه وتعالى- بضرورة تقديم المشيئة عند العزم على فعل عمل ما، صغيراً كان، أم كبيرا.   

      اللهم أرزقنا علماً نافعاً يقربنا إليك، وأخلاقاً حميدة ترضى بها عنا يا الله، ومحبة في الدنيا والآخرة، وحسن أدب في كل أعمالنا وتعاملاتنا، وأكرمنا بجميل التأدب في جميع تصرفاتنا، وأنعم علينا بفضلك الذي لا حدود له، وجُدْ علينا بحب حبيبك ومصطفاك سيد الأولين والآخرين، واجعلنا برفقته للتمتع برؤية وجهك الكريم. والحمد لله رب العالمين.


[1] الراوي: عبدالله بن مسعود. المحدث: محمد بن محمد الغزي. المصدر: إتقان ما يحسن الصفحة أو الرقم: 1/52. التخريج: أخرجه السمعاني في (أدب الإملاء) ص (5) باختلاف يسير. العفو عند المقدرة من مكارم الأخلاق.


 [IJ1]

 [IJ2]

رسالة استفسار

أخي الكريم/ أختي الكريمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عطفاً على رسالتَيَّ المدونة في موقعي الإلكتروني بتاريخ 03/04/1447هـ، بخصوص صدور الطبعة التاسعة من “المخطط الطبقي لأبناء الظهور من آل جستنيه” والأخرى بتاريخ 19/04/1447هـ، بخصوص الطبعة الأولى ل “مخطط أبناء البطون من آل جستنيه” والمعممة في واتس آب العائلة، وفي بعض المواقع الأخرى.

جزيل الشكر والتقدير لجميع الإخوة والأخوات الذين سبق أن أرسلوا، أو زودوني بالمعلومات الخاصة بأبنائهم وأحفادهم، أو أبناء شقيقاتهم وأشقائهم وأحفادهم من ذرية البطون، وقد مضت عليها عدة سنوات محفوظة لدي بأمان.

فضلاً الإفادة، هل توجد أي إضافات أو تعديلات عليها! أم أوثقها كما هي!!

أيضاً، جزيل الشكر لجميع الإخوة والأخوات الذين سارعوا في الاستجابة لرسالتي الآنفة الذكر، وأرسلوا المعلومات، وفي انتظار المزيد -بمشيئة الله- على الواتس آب مباشرة (0555511653).

نسأله حسن التوفيق، وأن يكون عملاً نافعا، وأجراً جارياً إلى يوم القيامة، وأن يتغمدنا جميعاً برحمته، ويجود علينا من فضله، والصلاة والسلام على خير البرية، والحمد لله رب العالمين.

فضلاً، لا تنسونا من الدعاء.

مع جزيل الشكر، وأطيب الأماني.

رسالة عن الطبعة الأولى لأبناء البطون من آل جستنيه

بسم الله الرحمن الرحيم

19/04/1447هـ                                                       11/10/2025م

بخصوص الطبعة الأولى

لمخطط أبناء البطون من آل جستنيه

إخواني وأخواتي الأعزاء آل جستنيه               الموقرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

       الحمد لله- صدرت الطبعة التاسعة من “المخطط الطبقي التسلسلي لسلالة الظهور لآل جستنيه” بفضل الله تعالى، ثم بجهود أبنائي وزوجتي، وبعض الإخوة الكرام، ثم بتعاونكم المثمر وتزويدي بالمعلومات المطلوبة. 

تتوفر نسخته في الموقعhttps://ibrahimhj.com/  رابط آل جستنيه يمكن تحميله وتكبيره (75%) حتى تسهل قراءته.

       بفضل الله تعالى، سيتم اصدار الطبعة الأولى من “المخطط الطبقي التسلسلي لسلالة البطون لآل جستنيه” بنفس منهجية مخطط الظهور.

       فضلاً، كل من يرغب/ ترغب (الابنة التي والدها، أو أمها جستنيه) في توثيق معلوماتها في هذا المخطط ومفاتيحه وما يتبعهما من تطورات، لحفظ نسبها ونسب ذريتها، تزويدي على الواتس آب مباشرة بالمعلومات التالية:

اسم والدها، أو والدتها والطبقة التي تنتمي لها[1]، أسماء إخوانها وأخواتها الأشقاء، ومن الرضاعة أو من الأب أو من الأم (إن وجد)، اسم ثلاثي لزوجها، أسماء أبنائها وبناتها (من كل زوج إذا كانت تزوجت أكثر من مرة).

       فضلاً، أرسلها/أرسليها لكل أبناء وبنات جستنيه، من يرغب/ترغب منهم/منهن توثيق تلك المعلومات يرسلها/ترسلها مباشرة بالواتس آب.

       مع جزي الشكر لحسن تعاونكم، وأطيب التمنيات.

اخوكم/إبراهيم بن حسين بن محمد سعيد جستنيه 


[1] الرقم المكتوب تحت الاسم

رسالة صدور الطبعة التاسعة 1447هـ

إخواني وأخواتي الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لنا أن نزف لكم بشرى صدور الطبعة التاسعة من “المخطط الطبقي التسلسلي لأبناء الظهور من آل جستنيه”، البديل عن المشجرة العائلية المعتادة.

من يرغب الاطلاع عليه يمكنه الدخول على موقعي الإلكتروني  https://ibrahimhj.com وفتح رابط “آل جستنيه” وتنزيل المخطط وتكبيره (75%) ومن ثم تصفحه.

الأفضل أن يكون على شاشة كبيرة حتى تستطيع رؤيته بسهولة.

كذلك يمكنك فتح أي رابط بالموقع والاطلاع على محتوياته، ويمكنك إرسال ما يعجبك منه لمن تحب.

       تمنياتي لكم برحلة سعيدة بين معلوماته المتنوعة.

أخوكم/إبراهيم حسين جستنيه

03/04/1447هـ، 25/09/2025م

دراسة حول “مشكلة تغيب الطلاب”

اطلعت على مقال بصحيفة مكة تحت عنوان “موت المدرسة” للأستاذة بسمة السيوفي، بتاريخ 11/03/1447هـ، 03/09/2025م، والتي اِخْتَصَرَتَه في جملة قالتها (التعليم بلا هوية).

واطلعت على مقال آخر بصحيفة مكة تحت عنوان “هل خصم الدرجات سيحل مشكلة «غياب» الطلاب؟!” للأستاذ عمر العمري، في 19/03/1447هـ، 11/09/2025م، بين فيه بعض الجوانب المهمة في العلاقة المفقودة بين المدرسة والطالب، والثقة المفقودة بين المدرسة والبيت، والروتين التعليمي الممل والغير مواكب لهذا العصر.

وقد تكون هناك الكثير من المقالات أو الأحاديث التي تدور في الأروقة حول نفس الموضوع.

      ووفق علمي ومعلوماتي، وما سبق أن كُتِب من مقالات طويلة وتنبيهات عديدة، وملاحظات دقيقة، ومقترحات مهمة وحساسة، حول هذا الموضوع المتكرر حتى أصبح شائكاً بكل المعاني، لو جُمع ما كتب عنه أو حوله، لبلغت عدة مجلدات تُثقل كاهل حاملها، وتضني عيون قارئها، وتَإِنُّ ألماً على حالها، وتؤكد أنها مُعْضِلَةٌ عَوِيصَةٌ متعمقةٌ في جميع مراحل القطاع التعليمي على اختلاف مستوياته منذ ما يقارب نصف قرن من الزمان دون أن تجد الاستجابة لما يُطرح من حلول ومقترحات من فئات مختلفة من الكتاب والمختصين.

      أذكر أنني وحدي كتبت العديد من الدراسات التحليلية الأولية، واسترشدت بالكثير ممن سبقني، وأشرت لبعضٍ ممن تلاني، دون جدوى.

      وتلافياً للتكرار، أذكر عنوان بعضٍ منها:

سلوك الشباب إلى أين!!، 06/10/1423هـ،10/12/2002م.               

فلذات أكبادنا، 19/10/1436هـ، 04/08/2015م

ثلاثية الشخصية، 23/04/1443هـ، 28/11/2021م

النادي الجامعي، 22/012/1443هـ،21/07/2022م

العودة للصواب، 28/11/1444هـ، 18/06/2023م

غياب الطلاب في رمضان، 24/09/1445هـ، 04/04/2024م

ولو أضفنا لها أو أضفناها لما في تلك المجلدات مما كتب في تلك القصاصات، وما استجد من متطلبات وتوقعات، لخرجنا بنتائج مثالية يمكن تنفيذها على مراحل ضمن برنامج زمني يتلاءم مع الحاجة.

قد يكون التباطؤ في عدم تجاوب الجهات المعنية، وحل المشكلات حلاً جذرياً أولاً بأول، وعدم تجاوز العقبات بالتعاون المشترك والمحبة المتبادلة بين الأطراف المعنية، أهم أسباب تفاقم المشكلة واتساع دائرتها.

ديننا الحنيف يعلمنا الكثير من الأمور الدينية والدنيوية، فالتعاطف والمحبة، والثقة المتبادلة، وحسن الظن، والتشاور عناصر أساسية لبناء مجتمع أقرب للتكامل، وأنجع للاستدامة.

      تحولت المملكة لمنهجية حديثة نحو بناء مترابط لشعب واحد يمتطي الصعاب، بالعمل كفريق واحد، بقرارات هادفة، ومستقبل واعد، وطموح واسع، وخيال يتحقق، وقيادة رشيدة، ونظرة حكيمة، هي المخرج الفاعل من هذه المشكلة المزمنة، وغيرها.

تطورت أساليب الحياة كثيراً، وتوسعت طرق التعامل مع الآخرين، وتغلبت طرق الدراسة والتحليل الجيد لحل المشاكل وتلافي العقبات، وتخطي العوائق، وأصبحنا نراهن على الدولية، ونحصد شهادات الابتكار والإبداع، ونفوز بالعديد من حقوق الملكيات الفكرية، ولا يزال البعض منا يعيش في العصور السابقة.  

توضيح معنى الحرية، وتفسير مفهوم بنودها، وضبط تطبيق فقراتها، وإحكام زمام القيادة في البيت والمدرسة، وإعادة تقييم لفظ ال (أنا) وشرح معناه الحقيقي ومفهومه الواقعي، وتكوين عدة فِرَق تعمل في آن واحد، على دراسة ميدانية تحليلية دقيقة على جميع مراحل التعليم ابتداءً من الجامعات وإدارة التعليم والمدارس والبيت والطلاب من الجنسين، قد يكون أفضل الحلول الحالية لمعرفة موطن المشكلة وأسبابها ومسبباتها، ويمهد الطريق أمام الوصول لحل ناجع وتقارب محبوب، ومحبة متبادلة.

هي فكرة أطرحها من واقع خبراتي وتجاربي لسنوات عديدة في مجالات مختلفة، قابلة للبحث والتطوير، وقد يضاف لها ما يستخلص مما سبق كتابته من الآخرين، ومما قد يستجد خلال عملية الدراسة التحليلية، وستكون بإذن الله تعالى حلاً جذرياً وناجعاً.

أطيب تمنياتي بحسن التوفيق.  

همسة “الدواية والقلم”

الدواية عبارة عن ماعون أو قارورة صغيرة لها غطاء محكم، يوضع فيها قطع صغيرة من الحبر الصيني[1] ويسكب عليه قليل من الماء الساخن ويُحرك بضع دقائق حتى تذوب تلك القطع الموجودة فيه.

بعد أن تتم عملية ضبط كثافة الحبر[2] مع الماء في القارورة، توضع كمية مناسبة من الخيوط أو قطعة صغيرة من القطن في قاع القارورة لتتشبع به بطريقة تساعد ريشة القلم على تحصيل كمية مناسبة منه للكتابة بها دون أن يتجمع عليها، أو يسيل الحبر على الورقة خلال عملية وضع الريشة للكتابة على الورقة.

      غالباً حبر هذه الدواية هو المداد الذي يُستخدم في القلم البوص أو الخشبي أو بالريشة المعدنية على اختلاف زاوية ميلها لتحديد نوعية وسماكة الخط[3]. القليل من يستخدمه في بعض الأقلام الحديثة دون وجود قطعة القطن.

      تطورت صناعة وأنواع الأقلام[4] في أوربا واليابان وغيرها حتى جاوز ثمن القلم المائة ألف ريال. تملأ القلم من قارورة مملؤة بحبر مسبق الصنع وتستخدمه فترة مناسبة، دون الحاجة لحملها.

تلاشت الدواية القديمة لدى العامة وأصبحت خاصة بالهواة وعشاق الكتابة بخط اليد الجميل المصفوف كحبات اللؤلؤ.      

      سبق أن كتبت عن النحيب القاسي للقلم، وشدة ألمه نتيجة لتجاهله وهجره في همسة “الأنين“[5].

اليوم أعود مرة أخرى بشوق عميق لذلك القلم بعد مواساته، لأرقم عنه هذه العبارات القصيرة، الشاملة المعنى، العميقة المفهوم -وفق علمي المبدئي، ومعلوماتي المتواضعة، وكتاباتي المختلفة المواضيع، وتخصصاتي المتعددة، وخبراتي المتنوعة، عبر سنوات طويلة- والتي قد تعطيه القليل من حقه، وتذكرنا بتاريخه ومنجزاته، قائلاً:

القلم مفتاح القلوب، ومركز انطلاق الأفكار، ومحور العقل الناضج، وذراع التخطيط، وقاعدة البيان، وخيال المستقبل، ورفيق العمر، وصديق الأصابع، وخليل العاطفة، وسرير النفس، ولسان العشاق، وصفحة الكتاب، وريشة الرسام، وغفوة المؤلف.

فهنيئاً لمن يكون هذا القلم خليله، والكتاب صديقه، والكتابة عشيقته.


[1] كما نشتري كمية منه ببضع قروش أيام الدراسة التحضيرية والابتدائية

[2] بالخيرة أو الاستعانة بالأستاذ أو أحد الزملاء.

[3] الكتابة بالخط الرقعة والنسخ والثلث وغيره من أنواع الخطوط التي كنا نتعلمها في المرحلة الابتدائية. 

[4] راجع همسة “حقبات التنشئة” منشورة في الموقع (5) أجزاء.

[5] يمكن الرجوع إليها في الموقع على الرابط “المدونة، همسات” لمن يرغب أن يواسي القلم وصاحبه.