تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم بن حسين جستنيه

همسة “الترحيب بالعام (1448هـ)”

لم يبق من العام الحالي 1447هـ، سوى ساعات معدودة، وسيرحل بكل ما كان فيه دون أن نتمكن من استدراكٍ لتصحيح أي خطأ حدث خلاله.

لكن الرجاء في كرم الوهاب لا يزال قائماً، إذ يمكننا طلب العفو والمغفرة، وتجنب الأخطاء السابقة، والحرص على عدم الوقوع في أي شيء لا يرضيه سبحانه وتعالى.

لا تزال الفرصة متاحة -لمن يرضى الله عنه، نودع عامنا الحالي بعمل شيء من الطاعات كالصدقة أو الصيام مثلاً.

ونستقبل عامنا الجديد (1448هـ) باليقين في عفوه وكرمه، وتقديم شيء من الأعمال الصالحة استبشاراً وطمعاً في جوده، ونسعى جاهدين لتجنب وسوسة الشياطين من الإنس والجن، ونقف ببابه طارقين، وله ساجدين وشاكرين، وبنعمه محدثين، وعلى حبيبه سيد الأولين والآخرين وبقية الأنبياء والمرسلين مصلين.

وكل عام وأنت في أتم الصحة والعافية، والأمن والسلام، والحفظ من الشيطان، والنصر من العزيز الجبار على كل متكبر جبار.  

أخوكم/ إبراهيم بن حسين جستنيه

تهنئة بعيد الأضحى 1447هـ

الحمد الله- الذي يبارك لنا في كل شيء يكرمنا به، ويمدنا بعفوه ورضوانه، نُدرك عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1447هـ، 2026م، وقد بلغنا من العمر عتياً.

      طوبى لمن وفقه الله تعالى- وكان ممن باهى سبحانه وتعالى ملائكته به، أو وفقه للصيام والقيام وغيرها من الأعمال الصالحة.

      نساله تعالى، أن يديم علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأن يوفقنا لحسن شكره، وأن يبارك لنا في ذرياتنا، وأن ينصر المسلمين أمة حبيبه عليه أفضل الصلاة والسلام، في كل مكان. وكل عام وأنتم والجميع في خير وأمان، وسلامة وعافية ورضوان.

أخوكم/إبراهيم بن حسين جستنيه

التهنئة بشهر شروق الإسلام

إخواني وأخواتي الأعزاء                           حفظكم الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لنا أن ننتهز قرب بزوغ هلال شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ، شهر القرآن والمحبة والغفران، لنقدم لكم أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات، راجعين الكريم أن يعيننا على صيامه وقيامه على أكمل وجه، وأن يبارك لنا فيه، وأن يَمُنَّ علينا بالعفو والعافية وحسن الشكر والذرية الصالحة، وأن يعيده على الجميع في أمن وأمان وصحة وعافية وسلام، وأن ينصر المسلمين في كل مكان، بحق لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخوكم/إبراهيم بن حسين جستنيه