تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم بن حسين جستنيه

مرحلة جديدة من مشروع النسب العائلي (1)

سبق أن تحدثت عن بعض من منجزات مشروع “نسب عائلة آل جستنيه/ النسب العائلي”، وعن المتعثر منه.

اليوم، سأكشف عن مرحلة جديدة من المشروع. 

ما شاء الله تبارك الله- أفراد عاملين ومجتهدين من العائلة في العديد من المجالات والتخصصات والأنشطة يساندون التاريخ ليواصل توثيق ما بدأه أسلافهم من شغف بالعلم، ومحبة لتعلم المزيد دون انقطاع، وسعادة لنشر العلم أياً كان، ويبصم تاريخهم العتيق لأجيال متعاقبة على الخير.

الفكرة باختصار هي إنشاء مكتبة عامة تشمل جميع كتب مكتبات أفراد العائلة الراغبين في وضعها فيها، سواء خلال حياتهم، أو بعد عمر طويل.

بعد الدراسة المبدئية والمناقشة للفكرة مع الأبناء -بارك الله فيهم- وصلنا لفكرة بديلة، وهي أكثر يسر وسهولة، وبدون أي أعباء مالية، أو إدارية.

الفكرة البديلة، هي عمل رابط جديد تحت مسمى “مكتبة عائلة آل جستنيه” ضمن رابط “عائلة آل جستنيه” في موقعي، ننسجل فيه قائمة أسماء الكتب والمؤلفات وأوراق العمل الخاصة بأفراد العائلة فقط، ومعلومات عنها ليسهل شراؤها -لمن يرغب- وليس محتوى المكتبة.

كل كاتب أو مؤلف من الجنسين، يمكنه أن يرسل على الواتس آب، قائمة بعناوين الكتب وأوراق العمل والمواضيع التي لديه، وسنقوم -بمشيئة الله تعالى- بوضعها باسمه في القائمة بذلك الرابط.

بذلك، يكون لنا نصيب من الحديث الشريف [إذا ماتَ ابن آدم انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ، صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له][1]. وكل فرد منا يتمنى أن يكون له مثل هذا الرصيد المضمون، حساب أرباح مستمر ويتضاعف حتى قيام الساعة.  

أسأل -الله العلي القدير- أن يجعله علماً نافعاً ينتفع به الآخرون، وعملاً صالحا لكل من يساهم فيه، يثيبنا عليه حتى قيام الساعة.

والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى الآل والصحب أجمعين إلى يوم الدين.


[1]  حديث صحيح، المحدث مسلم، والراوي أبو هريرة.

ردّين على “مرحلة جديدة من مشروع النسب العائلي (1)”

  1. مشروع جيد وفق الله الجميع لما فيه خير العائلة والعامة. هل هذه تقتصر على مؤلفات افراد العائلة ام عل ما يوجد لديهم من كتب في مكتباتهم

  2. مشروع رائع ومبادرة موفقة أسأل الله أن يباركها ويتمها على خير.جميل جدا حفظ تراث عائلتنا المكتوب والمسموع والمرئي ليبقى أثرا يذكر صدقة جارية وعلما ينتفع به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *