تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم بن حسين جستنيه

الثقافة يا وزارة!!

اطلعت على مقالة الأخت فاتن محمد حسين المنشورة في صحيفة المدينة تحت عنوان (هل الثقافة منفصلة عن الأدب؟) بتاريخ 8 المحرم 1448هـ، 23 يونيو 2026م.  

كما اطلعت على مقالة في صحيفة مكة تحت عنوان (الصحافة بين الثقافة والحصافة) بتاريخ 29 يناير 2025، وعلى مقالة أخرى تحت عنوان (الهوية الثقافية في الرؤية السعودية) في 30 إبريل 2025م.  وقد تكون هناك مقالات أخرى حول نفس الموضوع أو مشتقاته، لا أعرف عنها شيء.

عفواً لتأخير التعليق، لأنه يتطلب الرجوع لتصفح سريع للأرشيف القديم على مدى ما يزيد عن نصف قرن من الزمان، والذي يجري -بفضله تعالى- تنسيقه تمهيداً لطباعة نماذج منه في كتيبات متفرعة من مطبوعاتي الموسومة ب “مجموعة التراجم التحليلية التداخلية المشتركة” وفق الأنظمة والقوانين الخاصة بذلك.  

يتبين -مبدئياً- من أرشيفي الخاص، أنني كتبت:

  •  عن مشكلة المؤلفين والتأليف لمعالي وزير الثقافة والإعلام بخطابي رقم 026/610 وتاريخ 05/03/1425هـ، بما عانيته شخصياً خلال طباعة ثلاث مجلدات من مؤلفاتي ل (موسوعة القضاء والتحكيم) وطرحت فكرة، قد تساهم في التغلب على تلك المشاكل أنذاك.
  • خطاب إلحاقي، برقم 145/610 وتاريخ 27/05/1425هـ، بفكرة أخرى جديدة.
  • خطابات في محاولات لا تعرف اليأس، وطرح بعض الحلول.
  • فكرة “جناح المؤلف” بمعارض الكتاب، كانت تلبية مشكورة لجزء مما ورد من مقترحات بخطابي رقم 530/621 وتاريخ 26/12/1426هـ، لسعادة الدكتور/سليمان بن صالح العقلا، مدير معرض الرياض الدولي للكتاب 2006م.
  • عن فكرة إنشاء لجنة أو هيئة للنشر والترجمة بخطابي لسمو وزير الثقافة رقم 065/100 وتاريخ 19/12/1440هـ.

وقد تحقق هذا الحلم -بفضل الله تعالى- بوجود (هيئة الأدب والنشر والترجمة) تحت إشراف وزارة الثقافة، وأتمنى أن تحقق بقية المقترحات التي أشرت إليها، إلى جانب الأحلام والطموحات المواكبة     للعصر.

06- العديد من الأفكار والمقترحات في مجالات متنوعة ومتخصصة في الطاقة وأنواعها ومميزاتها ومخاطرها[1]، ومشروع تدوير النفايات المنزلية والعامة[2]، وتطوير منطقة جبلي حراء وثور والخدمات المطلوبة لهما[3]، والعناية بجبل الكعبة الأثري، ومشاكل الجيل، ومشاكل المرأة، وعن تغيب الطلاب في رمضان، وعن تطوير بعض الأنظمة ولوائحها التنفيذية[4]، وغيرها، بالإضافة لمجموعة من التعليقات والمداخلات على بعض المقالات.    

اليوم نحن في عام 1448هـ، أي قرابة ربع قرن من الزمان ولا تزال الكثير من تلك المواضيع والمقترحات تسير سير السلحفاء، وغيرها لم يظهر لها بصيص أمل بعد، رغم الطفرة العارمة في مواضيع أخرى.

أعود للتذكير ببعض من تلك الآمال والطموحات التي سبق طرحها في مواضيع شتى، ولا نزال نطمح لتحقيقها منذ زمن بعيد بعزيمة صادقة، وثقة راسخة، وإرادة قوية.

ربما تكون مقالتك هذه يا أخت فاتن محركاً لحلول الفرج وتحقيق الأحلام مع برامج المنهجية الجديدة للدعم المعنوي والمادي للثقافة والمثقفين والمؤلفين، وغيرهم، في مسيرة التنمية المستدامة ورؤي 2030م، وتلافي الثغرات، مثل تقييم المؤلفات قبل طباعتها، أو دعمها حتى لا تكون مخرجات غير مناسبة، وغيرها مما سبق الإشارة إليها، وما قد استجد خلال المسيرة المباركة.


[1]  خطوات واسعة ومباركة في بعض أنواع الطاقة النظيفة، تحاج لجهود مكثفة بعدة فرق كما أشرت.

[2]  الحمد لله- بدأت مرحلة التدوير لمخلفات المباني من مشاريع إزالة العشوائيات. عقبال الأنواع الأخرى.

[3] يجري تحقيقها -بفضل الله تعالى-

[4]  جرى تطوير بعضها، وقد تحتاج للمزيد من التطوير لتواكب المسيرة التنموية المستدامة، وبرنامج جودة الحياة، والرؤي 2030م وما يليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *