خص الله سبحانه وتعالى بعض الليالي والأيام بمزيد من الفضل والبركة، تشجيعًا للعباد على الطاعة، وتكرماً منه ليتقرب العبد له وهو في غنى عنه، يستحب إحياؤها بالعبادات وفعل الخيرات لمن يهديه الله تعالى لها، وقد نص العلماء على هذه الليالي.
لذلك، نهديكم هذا الحديث النبوي الشريف. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لتطبيق أهدافة، وأن يعيننا على مواصلة أعمال الخير والطاعة التي وفقنا القيام بها خلال شهر رمضان المبارك.
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب][1].
فقوموا الليل ولو ركعتان، وسجدة شكر لله عز وجل، وصلاة على حبيبه عليه أفضل الصلاة والسلام، ثم ارفعوا أكف الضرارة للباري عز وجل، بأن يفرج الكرب وينصر المسلمين في كل مكان، ويصد كيد الكائدين، وأن يشغلهم بأنفسهم، وثقوا بأنه لن يخيب رجاء السائلين، وإن طال الانتظار.
لا تنسونا من دعواتكم. وكل عام وأنتم بخير.
[1] رواه الطبراني، وأَبِي الدَّرْدَاءِ، وأبي أمامة، وابن ماجه.
جزاكم الله كل خير علي هذه الهدية الايمانية من صميم القلب والمحبة
جزاكم الله خيرا على اهتمامك وهذه الهدية الإيمانية وكل عام وانتم بالف خير وصحة وسلامة وعافية وستر من الله وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والصيام والقيام يارب بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات يارب
جزاك الله خير يابشمهندس
جزاكم الله خير الجزاء على هذه الهدية الروحية الايمانية