إبراهيم بن حسين جستنيه

همسة “ذكرى تاسوعاء وعاشوراء”

همسة “ذكرى تاسوعاء وعاشوراء”

       بمشيئة -الله تعالى- غداً الجمعة يوافق يوم فضيل ومفضل، ومناسبة عظيمة لإحدى الطاعات المحبذة (تاسوعاء) ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال “صوموا يومًا قبله، أو يومًا بعده” أي قبل أو بعد يوم عاشوراء.

يوم عاشوراء يوم عظيم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم عاشوراء ويحث عليه، حتى فرض صيام رمضان[1].

حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيام الأيام البيض، والتي توافق الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري. ويُعد صيام هذه الأيام كصيام الدهر كله.

الأيام كلها فاضلة، ولهذه الأيام التي ترد عنها أحاديث أفضلية خاصة وبها نفحات إلهية اوسع، يستحب التقرب فيها -لله سبحانه وتعالى- بأي شيء من الطاعات، كُلٌ على قدر استطاعته.  

فرصة عظيمة، ومناسبة جميلة، هنينا لمن يوفقه الله تعالى للفوز بها، والدعاء خلالها للوالدين ولجميع المسلمين، ولا تنسونا من الدعاء.

وكل عام والجميع في سعادة وهناء، ورضاء من العزيز الرحيم.

نسأله تعالى أن يوفقنا جميعاً للفوز بكل ما فيها من كرم إلهي ومحبة لحبيبه عليه أفضل الصلاة والسلام.   


[1] ورد في صحيح مسلم. رواه أحمد في (مسند بني هاشم) بداية مسند عبدالله بن العباس برقم 2155، ورواه البيهقي في (السنن الكبرى)

5 ردود على “همسة “ذكرى تاسوعاء وعاشوراء””

    1. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وماشاء الله تبارك الله احسنت بارك الله في شخصكم الغالي باشمهندس ابراهيم ومنشور رائع ومتميز

      1. سيدي إبراهيم..
        تفضلك بإيراد “الحديث” الظاهر في نهاية أول فقرة من همستك هذه عن تاسوعاء و عاشوراء و بهذه الصيغة بالذات..(باستعمال لفظة “أو” في التوجيه النبوي: “صوموا يوماً قبله، أو يوماً بعده” ..
        و اردفت حضرتك ذلك بقولك: “أي قبل أو بعد يوم عاشوراء.”
        اي بتكرارك لفظة “أو”…مما يفهم منه -أو افهم أنا منه- بجلاء: الاختيار..بين اليومين.
        و ليس كليهما.. اي ليس الجمع بينهما.. ناهيك عما تعود عليه كثير من الناس من صوم عاشوراء ذاته بمفرده أو الجمع بين الأيام الثلاثة..و بذا اخترعنا عبر العصور لفظة تاسوعاء.. بل و بدأت اسمع منذ أكثر من ٢٠ سنة عن “حادوشا”(!!)

        و الذي أراه..بعد اذن حضرتك و حضرات القارئين.. و مما افهمه من التوجيه النبوي المتضمن لفظة أو..
        و بالتالي ليس كلا اليومين ..قبلاً و بعداً.

        بل و ارجو المزيد من السماح في استنتاجي أنا من أن المقصود النبوي هو تحاشي اليوم العاشر أصلاً و فصلاً.. اي تحاشي صوم عاشوراء بالذات.. فيتم بذلك تحاشي تقليد اليهود و التأسي بهم في صوم يوم موسى (يوم ١٠)؛ و التوجه (في المقابل) إلى صوم يوم قبله ..(أو) يوم بعده!
        و ليس كليهما..
        بالتأكيد ليس صوم الأيام الثلاثة!

        أقول قولي هذا.. و ارجو الفائدة.

  1. 🙏اللهم بلغنا اعوامًا عديدة وازمنة مديده ونحن وانتم بصحه وعافيه والمسلمين اجمعين

التعليقات مغلقة.